Presentation111-1

أصول علم ومهنة التدريس

$12.00

التصنيف:

وصف المنتج

 

1- Foundations of the Science and Profession of Instruction

2- ISBN: 978-9933-532-92-5

3- Author: Mohamed Ziad Hamdan

4- Publisher: Modern Education House- Damascus (2012)

5- Language: Arabic

6- Pages: 204 pp.

7- Price: 12 $

ان التدريس سلوك قديم مارسه الإنسان منذ بدايته، إلاّ أنه لم يظهر في الغرب كمهنة رسمية معترف بها بمعناها وخصائصها الحاضرة إلاّ في بداية القرن الثامن عشرة عندما بدأت سلطة الكنيسة تنحسر عن شؤون المجتمع الدنيوية.

أما في الشرق، فإن مهنة التدريس بقيت محصورة على رجال الدين وموجّهة نحو الأمور الدينية حتى بداية القرن العشرين، حيث بدأ التدريس عموماً ومدارسه ومعلموه خاصة بالتحوّل الى التخصّصية والاستقلال التدريجي عن الإدارة الدينية المباشرة.

ومهما يكن، فقد انحصر التدريس بمعناه المنظم الحديث بادئ الأمر على إعداد المحاربين وتدريبهم على فنون القتال وتحضيرهم جسميّاً لهذا الغرض، حيث مثّل التعليم الأشوري والإسبارطي أول هذا النوع من التعليم. أما في الحياة الصينية القديمة فقد ركّز التدريس على إعداد الكُتّاب والموظفين والمواطنين الصالحين للمجتمع وإداراته المدنية المتنوعة.

ومع بداية القرن السادس قبل الميلاد، تحوّل اهتمام التدريس إلى ناحية أخرى هي تدريب وإعداد القادة، كما كان الأمر في التعليم الأثيني الذي تميّز بحق بهذه الوظيفة وركّز على تحصيلها.

وفي الحياة الهندية، ركّز التدريس بدرجة رئيسة على تعليم المعتقدين والدعاة لتحقيق غرضين رئيسيين: توجيه الفرد ونجاحه في الدنيا وقبوله في الحياة الآخرة.

وعندما لاحظ الأوروبيون حاجة لدراسة علوم الأمم الأخرى وحضاراتهم، اهتم التدريس نتيجتها بتعليم الأفراد وإعدادهم كعلماء، لتكون لديهم القدرة على البحث والاستقصاء في انجازات اليونان والعرب المسلمين لاستثمارها في تطوير الفكر والحياة الأوروبية. وقد أدّى هذا التدريس الى توفير حشد من العلماء الذين أخذوا على عاتقهم ابتكار العديد من النظريات والإجراءات التربوية والنفسية التي تناقلها المربون واستفادوا منها في تطوير التربية وتحسين ممارساتها ونتائجها.

وما روجر أسكام وجون لوك وكومنيوس وروسو وبستالوزي وفوريل وهربارت وغيرهم الكثير إلاّ أمثلة قليلة لعلمية التدريس وعلمائه في عصر النهضة والقرون القليلة التي تلته.

ومع بداية القرن العشرين، بدأ التركيز على الطفل واهتماماته ورغباته يظهر جليّاً في التربية الرسمية على شكل مدارس ووسائل تعليمية مميّزة، حين قام ديوي بالاستفادة من تعاليم وفلسفات من سبقه من أمثال روسو وبستالوزي وفوريل وغيرهم وخاصة ما يتعلق منها بنمو الطفل، مترجماً إياها إلى مدارس وفلسفة تربوية حديثة سادت دون منافسة تذكر في عالم التربية بشكل عام حتى منتصف القرن الحالي.

وفي هذا الكتاب، نُتابع بإيجاز مظاهر تطوّرات علم ومهنة التدريس من عصوره القديمة الأولى وحتى الحاضر، مركزين خلال ذلك على أهم معلميه والطرق التي سادت في مختلف الحقب المتعاقبة، حيث العصور الوسيطة والنهضة، والحديثة الى نهائية القرن العشرين الماضي.

ولكن الصورة لعلم ومهنة التدريس قد تغيرت جذرياً اجرائياً مع بداية القرن الواحد والعشرين، حيث بدأت طرق وآليات تقنية جديدة حرّرت أداءآت مهنة التدريس من صيغها الوصفية Analog الى أخرى رقمية معاصرة مثل التعليم المندمج والأونلاين والفضاء والسحب الالكترونية التي جعلت “المدرسية التقليدية” تتخلّى عن أساليبها التقليدية وجماعيتها المفرطة الى التعلم الذاتي والمُساهم Collaborative   ومشاريع ونقاش مجموعات الأقران الصغيرة المتعاونة. ان الوحدة الرابعة: أصول تقنية رقمية جديدة لعلم ومهنة التدريس، توضح بإيجاز دور هذه التحوّلات التقنية الرقمية في احداث ابداعات تربوية غير مسبوقة في مختلف عوامل وعمليات ونواتج التدريس.

وحدات وفصول الكتاب

الوحدة الأولى: رواد التربية والتطور التاريخي لعلم ومهنة التدريس ص 6

الفص الأول: التدريس في التربية القديمة

الفص الثاني: التدريس في التربية الوسيطة

الفص الثالث: التدريس في تربية عصر النهرة

الفص الرابع: التدريس في التربية الحديثة

الوحدة الثانية: أصول معرفية لعلم ومهنة التدريس ص 25

الفص الخامس: أصول اجتماعية لعلم ومهنة التدريس

الفص السادب: أصول فلسفية ومنطقية وهبيعية لعلم ومهنة التدريس

الفص السابع: أصول نفسية لعلم ومهنة التدريس

الوحدة الثالثة: سيكولوجية الاتصالالاطار الاجرائي للتدريس ص 19

الفص الثامن: سيكولوجية الاتصال – مفاهيم وقرايا عامة

الفص التاسع: عوام مؤثرة في جدوى الاتصال التربو .

الفص العاشر: أصول نظرية ونظريات تفسيرية للاتصال.

الفص الحاد عشر: القيادة في الاتصال التربو .

الفص الثاني عشر: قياب وتقويم عملية الاتصال التربو .

الفص الثالث عشر: التربية أنفع هدف وصيغة للاتصال

الوحدة الرابعة: أصول تقنية رقمية معاصرة لعلم ومهنة التدريس. ص 987

الفص الرابع عشر: أنوات ومؤثرات تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في عوام وعمليات التدريس.

المراجع  ص 918

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أصول علم ومهنة التدريس”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *