Doc6-1(2)

طرق سائلة ومنهجية وبديلة خاصة للتدريس

$12.00

التصنيف:

وصف المنتج

 

1- Questioning, Curricular, and Alternative Private Methods

2- ISBN 978-9933-532-23-9

3- Author: Mohamed Ziad Hamdan

4- Publisher: Modern Education House- Damascus (2012)

5- Language: Arabic

6- Pages: 102 pp.

7- Price: 12 $

تتبنى تربيتنا الاسرية والرسمية بوجه عام المركزية القائمة القائمة على الوعظ والتلقين والإملاء لتحقيق ما تريد من أفرادها. وحتى في التربية الجامعية، يترامى إلى السمع احيانا أوامر بعض المدرسين من طلابه عدم المقاطعة بسؤال أو استفسار أثناء اجتماعات المقرر الدراسي، المتعارف عليها بالمحاضرات، وإذا حدث وسأل أحدهم عن شيء يحيره أو يغمض على إدراكه، فقد يواجه بالتعنيف أحيانا او الإهمال في أخرى.

والطرق المركزية المباشرة كالمحاضرة والإلقاء والأمر والنهي، والتعليمات السلوكية المحددة

التي يتوجب إتباعها حرفيا وعدم تخطيها، هي في الواقع مؤشرات لضعف تربيتها واملائيتها في

الوقت ذاته. فلا تنمو اجيالنا كما يريد لها “أصحاب القرارات المركزية” في الأسرة والمدرسة

وإدارة التعليم، الأمر الذي لا يؤدي بالتلاميذ لتحصيل ما يريدونه او يحتاجونه من نمو في

شخصياتهم، وبالتالي لا يحقق المجتمع ما يصبو اليه فيهم من مواصفات وكفايات ومسؤوليات.

وتتمثل احدى البدائل التي نراها ناجعة لمركزية التعليم وعدم فعاليتنا التربوية عموما في سؤال

التلاميذ أولا عما نريد تعليمه لهم، ثم منحهم فرصا كافية للتأمل والاستطلاع وكشف ما في فكرهم

وبداخلهم من حاجات وأحاسيس وقدرات، فنعلمهم نتيجتئذ ما نحتاجه لهم وما يحتاجونه لأنفسهم.

والحوار والأسئلة بمختلف أنواعهما وصيغهما تجسدان معا منذ بداية التاريخ الإنساني المكتوب

عموما وحضارة اليونان القديم خاصة، الوسائل الاجرائية لتوجيه وتقدم الناشئة المتعلمة، القادرة

على الانتباه وعصف الادراك لإنتاج المطلوب من فكر وقيم وسلوك.

وعليه فإننا نرى كلا من الحوار والأسئلة مؤشرات حضارية لأي مجتمع. فأينما يسودان، يسود

معهما الفكر العامل النشط الذي يتفتق كل لحظة عن مفهوم أو خبرة أو ممارسة جديدة… عطاء

ممتد من الحيوية والجدة البناءة للفرد والمجتمع في الحياة العامة والخاصة التربوية في المدارس

والجامعات.

وما الحضارة اليونانية وما تميزت به من انجازات فذة يصعب حصرها، سوى نتاج مباشر للحوار والأسئلة وما مارساه من دور في توجيه وتوليد الفكر اليوناني الذي صنع كل ما نتناقله ونلاحظه منذ ألفين وخمسمائة سنة تقريبا .

ان هذا القسم جاء لمشاركة المعلمين والمتعلمين هذا الدور الذي تمارسه طرق الحوار والأسئلة في ترشيد في أداء التربية المدرسية وتمكينها من تحقيق اهدافها التربوية المرجوة للتلاميذ والمجتمع.

الوحدة الأول

طرق سائلة في التدريس

الفصل الأول – الحوار السقراطي: أسسه وأمثلة واقعية لاستخدامه في التدريس

الفصل الثاني – الحوار التعليمي: مبادئ ونماذج تطبيقية في التربية الصفية

الفصل الثالث: الأسئلة الصفية: أغراضها ومبادئ استخدامها

الفصل الرابع -الأسئلة الصفية: أنواعها ونماذجها التطبيقية

الوحدة الثانية

طرق منهجية للتدريس

تختص هذه الوحدة بعرض أربع طرق يمكن للمعلم بها اعداد المادة الدراسية بصيغ تربوية متنوعة

بناءة لتعلم التلاميذ. إن هذه الطرق حسب فصولها هي كالتالي:

الفصل الخامس: الوحدات المنهجية-أنواعها وتطويرها والتدريس بها

الفصل السادس: الأهداف السلوكية -أنواعها وتطويرها والتدريس بها

الفصل السابع: المنظمات المتقدمة-أصولها وأنواعها واستخداماتها في التدريس

الفصل الثامن: التعيينات المنهجية-أنواعها وتطبيقاتها في التدريس

الوحدة الثالثة

مدرسية مفتوحة للتلاميذ خاصة بدون مدارس

كيف يستبدلون ما هو أدنى بما هو خير

مقدمة

هذه الوحدة هي رسالة تربوية مرسخة  (للتلاميذ بدون مدارس (.. لكل ناشئ حرمته ظروف العصر الظالمة من نعمة الحياة العادية المستقرة، فسلبته بالتالي من أعز وأول مهنة يتخذها الإنسان لبناء عمره ومستقبله، هي التلميذة المنظمة: التعلم والتمهن والتحصيل بالمدارس وصحبة الأقران وتوجيه المربين والمعلمين المهنيين للأفضل.

وغريب هذا العصر؟! فكلما كثرت نعمه المادية وتطوراته التقنية، وارتقت طموحات سكانه

وقدراتهم على غزو الفضاء وسبر خباياه الكونية.. تفاقمت معها مشاكلهم وغبن الإنسان منهم لأخيه الإنسان، وتحولت جماعاته إلى شعوب مشرْذَمة متناحرة، لا تتقن كما يبدو سوى الحرب والتخريب والتسلط والتصفية العرقية وتدمير حضارة بعضها الآخر؟!

والنتيجة؟ أجيال مقهورة، محرومة من سبل معاشها وبقائها ومعرفتها وتقدمها للمستقبل. وما

الأطفال في أقطار شرق وجنوب آسيا، وفي وطننا الجريح قلب الدنيا، ثم مرورا بجنوب أفريقيا

والعديد من الأقطار الأفريقية الأخرى .. وانتهاء بدول أمريكا الوسطى وأمريكا اللاتينية الجنوبية، سوى أمثلة مؤسفة لذلك!

لهؤلاء جميعا الذين حرمتهم الحروب والفتن والأمراض الاجتماعية والسياسية وضعف الحال

الاقتصادية … الذين س لبوا من نعمة المدرسة العادية وبسمة الحياة.. نوجه هذه الرسالة، لاختيار

ما يتفق منها مع قدراتهم وطموحاتهم، ويعينهم في نفس الوقت على استبدال ما هو أدنى بما هو

خير بالتعلم والنمو والتقدم ليكون المستقبل أكثر عطاء وصونا لنفس وكرامة الإنسان في كل منهم.

المحتويات

الفصل التاسع: “تلاميذ بدون مدارسوالبدائل المتوفرة لمستقبلهم

أمن همتلاميذ بدون مدارس؟

بلمن؟ ولماذا رسالةتلاميذ بدون مدارس؟

تبدائل تربوية ممكنةتلاميذ بدون مدارس

ثانتمتلاميذ بدون مدارس؟! ماذا تتوقعون؟ وماذا ي توقع منكم لفتوح المستقبل؟

الفصل العاشر: التعليم العام البديل التربوي الأول لمستقبلتلاميذ بدون مدارس

أمفهوم محتوى التعليم العامتلاميذ بدون مدارس

بأهداف التعليم العامتلاميذ بدون مدارس

تتنظيم التعليمتلاميذ بدون مدارس

ثخدمات بشرية ومادية ضرورية لتعليمتلاميذ بدون مدارس

جأساليب تطبيق التعليم العامتلاميذ بدون مدارس

الفصل الحادي عشر: الإعداد المهني البديل العملي لبقاءتلاميذ بدون مدارس

أمفهوم ومحتوى الإعداد المهني

بأهداف الإعداد المهني

تتنظيم الإعداد المهني

ثخدمات مادية وبشرية ضرورية للإعداد المهني غير الرسمي

جأساليب تطبيق الإعداد المهني غير الرسمي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “طرق سائلة ومنهجية وبديلة خاصة للتدريس”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *