2فهرس العدد 13-1

مجلة التربية والتقدم ـ العدد الثالث عشر

$2.00

وصف المنتج

مجلة التربية والتقدم الالكترونية

أول مجلة عربية أكاديمية الكترونية ومحكمة

Mağallaẗ al-tarbiyyaẗ wa-al-taqaddum

ISBN 2313-1063 الرقم الدولي

www.hamdaneducation.com

العدد 13 نوفمبر 2019

www.education-booksonline.com

كلمة رئيس التحرير

افتتاحية العدد الثالث عشر

مجلة التربية والتقدم الالكترونية

بقلم رئيس هيئة التحرير/ محمد زياد حمدان

mhamdanz@yahoo.com

عندما يُضرب المعلمون، توقَفُ التربية ويُضرِبُ نمو الناشئة ومستقبل المجتمع

محمد زياد حمدان

رئيس هيئة التحرير، مجلة التربية والتقدم الالكترونية

 hamdanacademy@gmail.com

لوحظ في الآونة الأخيرة أحداث إضرابات عديدة من أصحاب المهن المتنوعة منها “اضراب المعلمين”. وتَخلّل ذلك مطالب المعلمين من جهة الاختصاص لزيادة الراتب الأساسي. وخبر الموقف شروطاً متبادلة من “الرخي والشدّ” أهمها ربط الزيادة بتحسين أداء التعليم: العامل الاجرائي الأول للتحصيل.

والكلٌ معه حقّ، وفي مطلبه منطق لكن بدرجة نسبية غير مطلقة. فلا أحد يعطي زيادة دون مقابل، كما لا أحد يقبل منطقياً ولا يستطيع مهنياً (كالمعلمين) تحمّل مسؤولية جهات أخرى مشتركة معهم في تحسين “أداء التدريس بنتيجة زيادة التعلم”. ان الموقف المزدوج الحالي للمعلمين و”جهة توظيفهم” هو استثنائي مصيري لمستقبل الناشئة المدرسية والمؤسسات (بما فيها الأسرة) والمجتمع؛ ولا يحتمل “الفعل وردّ الفعل” وفرض قرارات من طرف على حساب الآخر، بقدر ما يتطلب حوارات موضوعية اصلاحية تستجيب في آن الى:

1 ـ تغذية حاجات الناشئة للتعلم دون أي انقطاع “بإضرابات” أو لعدم توفر ميزانية أو لتحويل “المخصصات” الى بند آخر. ان من المحرمات، المخاطرة بمستقبل الناشئة بتعطيل التربية المدرسية مهما كانت الأسباب. ومن الأجدى عدم تعنّت أي طرف في مواجهة الآخر.. والقبول بتسويات منطقية مرحلية.

2 ـ الاستجابة مرحلياً لمطلب المعلمين بزيادة الراتب بنسبة 15% -20% مثلاً من الراتب الأساسي. فبين المعلمين الكثير من يُعيل أسراً كبيرة ويدفع أجرة مسكن ومواصلات، ويطمح في حياة بالحدّ الأدنى فوق خط الفقر. إضافة الى أن مهنة المعلمين هي مصيرية تقرر جودة الأجيال والأسر والمؤسسات والمجتمع.

ومن هنا، فمن المُفضل أن تكون المزايا الوظيفية للمعلمين أعلى بالمقارنة مع غيرها في المهن الأخرى، وشاملة متنوعة تغطي كافة شؤون حياتهم. ان المعلمين لا يديرون خدمات لتسيير حياة الناس اليومية.. بل يُطوّرون الناشئة للكوادر الأساسية التي تتقوم عليها مجتمعات وظيفية أخرى للأسر، والمؤسسات المتنوعة بما فيها المجتمعات المدرسية والصفية، وفي النهاية: يُبلورون مجتمعات الهوية الوطنية والمواطنة والمواطنين كمؤشرات سيادية عالمية لأي دولة.

3 ـ تأجيل مطلب “وزارة التربية” بتحسين الأداء لتحسين الراتب الى السنة التالية 2020/2021 مثلاً لحين القيام بالإصلاحات الواجبة في العوامل والعمليات التالية المُقرِّرة لنتائج التدريس والتعلم:

3ـ1: تطوير ثقافة ومهارات المعلمين في التدريس المندمج والأونلاين بتوسيع معلوماتهم وتدريبهم وقيامهم بما يلي:

  • تخلّيهم عن دورهم المركزي المباشر في العمليات الصفية والمدرسية لصالح “التلاميذ /الطلبة مركزاً للتربية”.
  • تخلّيهم عن التعليم التلقيني المباشر غير الفعّال للتلاميذ/ الطلبة بالتدريب المُكثف خلال سنة (من الصيف الى الصيف) على أساليب متفاعلة وجهاً لوجه ومندمجة ورقمية عن بُعد.
  • تمكينهم من الطرق العامة والأساليب الخاصة المتنوعة المعاصرة في التدريس، المُطعمّة عميقاً بتكنولوجيا الاتصال والمعلومات الرقمية. مع التركيز على أساليب التربية الذاتية والفردية ومجموعات الأقران الصغيرة المتعاونة في التعلم،
  • دمج تكنولوجيا المعلومات الرقمية والطرق المندمجة والأونلاين في التعليم والتعلم والمناهج، والادارة والخدمات المدرسية،
  • تحليل حاجات ومعارف التلاميذ/ الطلبة بطرق علمية واحصائية، تساعد في تخطيط التدريس للاستجابة لهذه الحاجات والمعارف، وتوجه أنشطة وخبرات التعلم الى مسارات بناءة للتحصيل.
  • تحضير المنهج / الكتاب المقرر للتدريس بصيغ رقمية ومندمجة تُمكّن 97% من التلاميذ/ الطلبة (دون شقاء) النجاح في المادة الدراسية.
  • تقدير/ تقييم التعلم قبل وأثناء ونهاية التدريس فردياً ذاتياً من التلاميذ/ الطلبة ومجموعات الأقران المتعاونة.
  • الجهة المسؤولة والمموّلة: وزارة التربية. بتنظيم ندوات ودورات تدريبية مكثفة وهادفة على مدار السنة من الصيف الى الصيف.

3ـ2: تطوير ثقافة ومهارات التلاميذ/ الطلبة في التعلم المندمج والأونلاين، أمثلة:

  • تحوّلهم من مستمعين وتابعين للمعلمين في التربية والتحصيل الى كونهم مركزاً للتعلم بمبادراتهم الفردية ومجموعاتهم المتعاونة في اختيار وأداء مهمات التعلم، مع تعزيز ومشاركة المعلمين.
  • تدريبهم على أساليب ومهارات التعلم المندمج والأونلاين والتقدير الذاتي الفردي والإدارة الذاتية للمقررات المنهجية من مجموعات الأقران المتعاونة.
  • الجهة المسؤولة والمموّلة: الإدارات المدرسية بتخطيط وتنفيذ ندوات وشروحات عملية للتلاميذ/ الطلبة في الإدارة الذاتية للتعلم، ثم من المعلمين في الغرف الصفية بتدريب وممارسة المتعلمين على أساليب وتطبيقات التربية والإدارة الذاتية والمتعاونة للأقران في التعلم.

3ـ3: تطوير ثقافة المناهج المدرسية باستثمار تكنولوجيا الاتصال والمعلومات الرقمية في تحويلها من:

  • الورقية الوصفية الجماعية الى مندمجة ورقمية أونلاين،
  • صيغها الموحدة المكتوبة الجامدة الى مرنة متنوعة في صيغ تقديمها للتلاميذ/ الطلبة، بدءاً بالمعلومات المنهجية الميدانية، والشفوية القصيرة من معلم أو خبير، والنشرات الموجزة الالكترونية، ومشاريع الأقران المتعاونة، والتعيينات المنهجية المندمجة: الفردية والمجموعات الصغيرة، والتسجيلات السمعية الرقمية، والفيديو، والمواد الدراسية المندمجة، والتعلم عن بعد بالإنترنت أو بالأجهزة الرقمية المكتبية والمحمولة.
  • السلطة العليا للمعلمين في إدارة المناهج الى التلاميذ/ الطلبة الذين يديرونها ذاتياً وبمجموعات الأقران المتعاونة، مع مساندة غير مباشرة من المعلمين كمستشارين ومنسقين ومساعدين في اعداد مصادر التعلم وتوفير الاستشارات كلما لزم لتصويب عمليات التعلم الى أهدافها المنشودة.
  • الجهة المسؤولة والمموّلة: وزارة التربية. أما التجريب الميداني والتنفيذ مع التلاميذ/ الطلبة في الغرف الصفية فهي مسؤولية مباشرة للإدارات المدرسية والمعلمين.

3-4: تطوير البيئات المدرسية للتعلم والتعليم. بتحديثها الى مواصفاتها المعيارية المتعارف عليها للتعلم والإدارة والتدريس. ولا يجوز محاسبة المعلمين على نوع الأداء ومدارسهم خربة، تنقصها تسهيلات وتجهيزات تقليدية ومعاصرة عديدة تُفقدها جزئياً أو كلياً مفهومها كمدرسة. وهنا، تتمّ مراجعة كفاية البيئات المدرسية لاستيعاب أعداد المجتمع المدرسي، وأنشطتهم التربوية والإدارية والاضافية المتنوعة باعتبار المعايير التالية:

3-4-1: الابتعاد تدريجياً عن تأجير الأبنية السكنية لأغراض التربية المدرسية لاختلافها في أهداف ومواصفات الاستعمال والنتائج. ان هذه التسهيلات تُجبر الهيئات المدرسية على تكييف أو اختصار أو حذف أنواع من المحتوى والأنشطة والخبرات المنهجية وتفاعلات المعلمين والمتعلمين لما يسمح به “البناء السكني المدرسي.”

ان من الممكن للتغلب على نقص الأبنية المدرسية ومشكلة “تأجير الأبنية السكنية” هو تأسيس “مجالس محلية” في القرى والبلدات والنواحي والأحياء، والتعاون مع وزارة التربية ووزارة الأشغال وأي جهة رسمية أو خاصة أخرى لتنفيذ البناء المدرسي في بيئاتها. وتبادر “المجالس” بهذا التعاون بتزويد مواد بناء محلية وعمالة يدوية ومعدات، وربما التصميم الهندسي للبناء الملائم لخصوصية البيئة. أما الجهات الرسمية فتوفر المهندسين المدنيين للتخطيط والاشراف والمتابعة، ومواد الاسمنت والجبس والمعدات الصحية ومن ثمّ التجهيزات والمعدات المدرسية اللازمة لدراسة التلاميذ/ الطلبة بما فيها خطوط الانترنت والهواتف الرقمية وأجهزة الواي فاي.

وتُكافأ الجهات المساهمة / المتبرعة على مبدأ الحكمة المأثورة “من لا يشكر الناس، لا يشكر الله”.. بإعداد المجالس المحلية المتعاونة قوائم بالأسماء الحقيقية لكل من ساهم في انجاز المدرسة مكتوبة على رقائق نحاسية مع نوع مساهماتها. ويُصار الى تثبيت “القوائم النحاسية” في مكان واضح على مدخل المدرسة الخارجي أو/ وجدار مُواجه للساحة المدرسية، ويمكن تنظيم قوائم المساهمين كما يلي:

  • جهات رسمية / وزارات مع اسم الوزير أو المدير العام.
  • الوُجهاء مع مكانتهم في البيئة المحلية.
  • رجال أعمال مع مكانتهم ومجالهم في البيئة المحلية.
  • مساهمون عاديون بأعمال يدوية.

4ـ3ـ2: مناسبة مساحة البناء لحجم المجتمع المدرسي.

3-4-3: مناسبة أنواع وسعة التسهيلات المدرسية لحاجات التعلم والتعليم والإدارة في القرن الواحد والعشرين. كما ذلك أيضاً للتطبيقات والدراسات المعملية، والمعلوماتية الرقمية، والتحليلات الإحصائية والى غيرها من فعاليات مدرسية.

والخلاصة، في ضوء التطوّرات المتسارعة لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات الرقمية، يستدعي الموقف النهوض بالأبنية المدرسية باستحداث تسهيلات جديدة (غير الغرف الصفية التقليدية الحالية وغير “مدارس الأبنية السكنية”) مثل: الغرف الصفية المتصلة Connected Classrooms، ومراكز تعلم متخصصة في الرياضيات والعلوم واللغات والاجتماعيات والاقتصاد والالكترونيات أو تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وسلوك الاجتماع المدني؛ ومعامل رقمية ومندمجة للمجالات الأكاديمية، ومراكز معلوماتية وترفيهية وهوايات، وثقافية مفتوحة على نظيراتها المدرسية عبر العالم.

5 ـ مناسبة واكتمال التجهيزات الرقمية لكل نوع من التسهيلات المدرسية آنفاً.

ان الحصول على أنواع التسهيلات المذكورة، لا يحتاج سوى فتح غرفتين الى ثلاثة على بعضها واعادة صياغة أو توزيع الفراغ الموسّع الجديد الى قطاعات حسب طبيعة وحاجات التعلم والتدريس لكل تخصص.

وتعزيزاً لتوجّهات المجلة الاصلاحية، يطيب أن أقدم للعدد الثالث عشر من مجلة “التربية والتقدم”: أول دورية الكترونية عربية أكاديمية متخصّصة وإصلاحية مستقبلية. كانت البحوث والمقالات والمواد المقبولة للنشر في هذا العدد، مُوزعة على أبواب المجلة كما يلي:

الباب الأول: التربية وتنمية الإنسان

1- ” قلق التلاميذ / الطلبة في الاختبارات. اعداد/ الدكتورة ريم عمر حسن. أستاذ محاضر و رئيسة شؤون الطلبة ، أكاديمية التعليم العالي أونلاين. 2019.

الباب الثاني : التربية – الوسيلة الاستراتيجية السلمية للتغيير

1-  ” الانترنت وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات أسساً رقمية إجرائية جديدة للتربية”. محمد زياد حمدان. أكاديمية حمدان للتعليم العالي أونلاين. www.hamdaneducation.com.

الباب الثالث : نحن وتحديات المستقبل

1 A Blend-Digit Methodology for Schooling without Analog Teachers-

An action scheme for a futuristic learning open to infinity.

  1. Ziad Hamdan. The Academy for Higher Education Online.

باب أهم المنجزات والآراء

مشروع/  مدارس بلا رسوب

محمد زياد حمدان

+962798631526

Hamdan Academy for Higher Education Online

hamdanacademy@gmail.com

March 2019

للحصول على المشروع وتطبيقه مدرسياً، يمكن الاتصال على الموبايل والاميل أعلاه

مدارس بلا رسوب

مشروع تحويل التربية المدرسية الورقية الشفوية الجماعية بالمرحلتين الإعدادية والثانوية

الى مدرسية مندمجة ورقمية بلا رسوب، تقوم على التفريد ومجموعات الأقران المتعاونة

المستخلص  

المناهج أو الكتب المدرسية هي ليست مقدسة يتوجب تعلمها من جميع التلاميذ حرفياُ بنفس الصيغ اللغوية وكامل المحتوى، والطرق البيداغوجية القائمة عموماً على سلطة المعلمين ومجموعات التلاميذ الكبيرة الشفوية غير المتفاعلة، وأساليب التسميع والتكرار.

ان الاستمرار بمثل هذه المنهجية المدرسية يعتبر عبثياً مع بداية الألفية الثالثة حيث عصر العولمة الرقمي والتطورات المتسارعة لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات الالكترونية المعاصرة. انها تؤدي في أفضل الأحوال الى تخريج متدني المعرفة بنسبة 16% بتقديري راسب ومقبول، والمعدل 67% في الوسط بتقدير جيد، ثم المرتفعين 13% بتقدير جيد جداً و4% الأعلى بتقدير ممتاز. ان التربية الجماعية لا تستطع ببساطة التمييز بين القدرات الفردية للتلاميذ كما تعجز عن الاستجابة لحاجاتهم في التعلم والنمو والتقدم، بالإضافة الى ما يتراكم عنه ذلك من تسرّب ورسوب وعنف، وحرمان المجتمعات والمؤسسات المدنية من أفواج المتفوقين والموهوبين الذين أهدرتهم الجماعية المدرسية والإهمال التربوي للمعلمين.

ان البديل عن التربية الوصفية التقليدية هو تطبيق مشروع ” مدارس بلا رسوب” الذي تتحول به المدارس الى مؤسسات تربوية تستجيب لحاجات أفراد ومجموعات التلاميذ بتعلم كل منهم حسب استعداده الذكائي الخاص ونوع العمل الذي يتبناه للحياة، قدراً من المحتوى المنهجي يُعدّه ليكون مثقفاً، أو مهنياً متخصصاً، أو رائداً مبتكراً في مجال المنهج عند استكمال دراساته الجامعية العليا.

يتطلب التطبيق مسبقاً ادخال تعديلات على المنهجية المدرسية من حيث كفايات المعلمين والمتعلمين، وإعادة تصميم محتوى المناهج، وآليات التعلم والتعليم والتقييم، والبيئات الصفية والمدرسية الرقمية والمندمجة.

وينتج عنه: نجاح 90% من التلاميذ بتقادير جيد وجيد جداً وممتاز؛ وتربية مدرسية سلمية بدون عنف؛ والاستقلال المشترك لأفراد التلاميذ في التعلم؛ وتحوّل محور التربية المدرسية من المعلمين الى المتعلمين.

أهداف عامة للمشروع

تقوم التربية المدرسية الجماعية بوجه عام على مبدأ وفلسفة “المنحنى العادي” التي يتخرج بها التلاميذ: متدنوا التحصيل بنسبة 16% بتقديري راسب ومقبول، والمعدل 67% في الوسط بتقدير جيد، ثم المرتفعون 13% بتقدير جيد جداً و 4% الأعلى بتقدير ممتاز. ولكن الأكثر أهمية من هذه المستويات التقديرية للتحصيل التي تنتج عن مقارنة تلميذ بآخر هو أنها لا تضمن نجاحهم في دراسات وأعمال لاحقة ذات جودة تعليمية أو وظيفية أعلى. ان البديل الكفيل بتحييد آثار هذا التقييم الشخصي للتحصيل هو اعتماد اجراء موضوعي مطلق criterion-referenced evaluation يقارن كفاية التعلم بمواصفات معيارية للنجاح/ التفوق في واقع أكاديمي أو مهني ذي جودة.

أهداف عامة للمشروع

  • تحويل المدارس الى مسيرة نجاح. الى مؤسسات تربوية بلا رسوب.
  • تحويل محور التربية المدرسية خلال سنة دراسية من المعلمين الى المتعلمين.
  • تمكين التلاميذ أفراداً ومجموعات أقران صغيرة، من تعلم ما يحتاجون أكاديمياً أو/ ومهنياً دون المنهج بكامله.
  • ادخال إصلاحات على المنهجية المدرسية من حيث كفايات المعلمين والمتعلمين وإعادة تصميم محتوى المناهج، وآليات التعلم والتعليم والتقييم والبيئات الصفية والمدرسية الرقمية والمندمجة.
  • رفع جودة وانضباط التربية المدرسية بمدخلاتها وعملياتها ومخرجاتها.

موضوع ومجال التطبيق:

تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية البنين والبنات في أي بلد عربي أو أجنبي بتنوع أعمارهم ومعطياتهم الاجتماعية في المدارس الرسمية ولمن يرغب من المدارس الخاصة.

مراحل تطبيق المشروع

يتم مبدئياً تطبيق المشروع عبر المراحل الزمنية التالية:

مرحلة الاعداد والتنظيم

المدة شهران قبل بدء السنة المدرسية، ويتم فيه:

  • عرض المشروع على الجهات المعنية بوزارة التربية والتعليم ومناقشته ونيل اعتماداها له،
  • تخصيص إدارة وزارية بعينها لمتابعة المشروع مع الإدارة الميدانية الدكتور/ الرئيس التنفيذي والأستاذ / المستشار القانوني المعتمد،
  • اعداد الوثائق القانونية الناظمة للحقوق والواجبات واعتمادها من قبل الإدارة الوزارية،
  • تنسيق الاتصالات والتعليمات من قبل الإدارة الوزارية والإدارة الميدانية للمشروع مع الإدارات التعليمية بالمحافظات، وتوزيع جداول ومتطلبات المشروع على الإدارات المدرسية استعداداً للاجتماع التنظيمي العام وتوزيع المسؤوليات المتوقعة من كل محافظة، واختيار معلمي المواد المدرسية المشاركين بالمشروع.
  • توزيع المهمة الأولى على المعلمين المختارين، مع التدريب وتعليمات تطبيقها مع التلاميذ.

السنة الأولى: المرحلة التجريبية لمشروع “مدارس بلا رسوب”

تطبيق الفصل الأول -من السنة الأولى التجريبية: ويتم فيه باعتبار المنهج/ المقرر 6 وحدات:

-1: تعلم الوحدة المنهجية الأولى

  • اعداد المعلمين والتلاميذ لأجهزتهم الرقمية للتعلم والتعليم: موبايل، تابلت أو المحمول (لاب توب).
  • معرفة أفراد التلاميذ لمسار التعلم الذي اختاره لنفسه/ا
  • فتح المعلمين والتلاميذ أجهزتهم على التعليمات والدرس الأول.
  • بدء التلاميذ التعلم فردياً ومجموعات صغيرة، تعييناً ودرساً بعد آخر بالوحدة الدراسية الأولى.
  • متابعة المعلم عن بعد للتلاميذ وعدم التدخل الا عند دعوته لذلك.
  • أداء أفراد التلاميذ لاختبار الوحدة الدراسية الأولى.
  • تصحيح أفراد التلاميذ ذاتياً لأدائهم في اختبار الوحدة الأولى ومشاركة قرين واحد على الأقل في مراجعة النتائج ومدى مطابقة الحكم الذاتي مع حكم الأقران.
  • مراجعة المعلم لنتائج التلاميذ والأحكام الذاتية وللأقران لكل منها.
  • انتقال أفراد التلاميذ لتعلم الوحدة الثانية.

2-تعلم الوحدة المنهجية الثانية

  • تعلم الوحدة المنهجية الثالثة

يقوم التلاميذ بتعلم الوحدتين تباعاً فردياً وبمجموعات متعاونة صغيرة وبمتابعة غير مباشرة من المعلم؛ متبعين نفس الآليات العملية السابقة بالوحدة الأولى مع تدوينهم أفراداً ومجموعات على دفاتر هم الصفية أي لحظة مميزة أو مشوقة، أو صعوبة أو فشل واجهوها في التعلم وكيف أمكن تصحيح الموقف من المعلم أو/ وفني تكنولوجيا المعلومات.

تطبيق الفصل الثاني -من السنة الأولى التجريبية: ويتم فيه:

-4و 5 و6-تعلم الوحدة المنهجية الرابعة والخامسة والسادسة

يقوم التلاميذ بتعلم الوحدات 4 و 5 و 6 تباعاً فردياً وبمجموعات متعاونة صغيرة وبمتابعة غير مباشرة من المعلم؛ متبعين نفس الآليات العملية السابقة بالوحدات الثلاث الأولى مع تدوينهم أفراداً ومجموعات على دفاتر هم الصفية أي لحظة مميزة أو مشوقة، أو صعوبة أو فشل واجهوها في التعلم وكيف أمكن تصحيح الموقف من المعلم أو/ وفني تكنولوجيا المعلومات.

السنة الثانية: المرحلة التقنينية التأسيسية لمشروع “مدارس بلا رسوب”

مُسبقات التقنين والتأسيس وهي بالمهمات التالية:

  • تحرير وحدات الكتاب المقرر لغوياً وأكاديمياً كما تقتضي الملاحظات السابقة للتلاميذ والمعلمين، إضافة لأي معلومات جديدة حدثت في موضوع المقرر/ المنهج.
  • دمج ملاحظات التلاميذ والمعلمين خلال التعلم في المرحلة التجريبية السابقة.
  • اخراج واعداد الكتاب المقرر بصيغه النهائية للتعلم. منها الإمكانيات المادية المتاحة:
  • نسخة تقليدية المقررة مركزياً
  • نسخة وحدات تعلم ورقية مصغرة مكتوبة وأخرى ملف مايكروسوفت.
  • نسخة رقمية أونلاين.
  • نسخة مندمجة يتم تعلمها رقمياً ووجهاً لوجه مع المعلم أو مساعد.
  • نسخة سمعية على قرص صلب CD
  • توفير فرص متنوعة لتعلم أفراد التلاميذ للمقرر:
  • التعلم المندمج وأونلاين المستقل خارج المدرسة والغرف الصفية،
  • التعلم المستقل ومع قرين أو أكثر للمقرر المُصمم بوحدات مُصّغرة خارج المدرسة والغرف الصفية،
  • التعلم المندمج بمتابعة المعلم في الغرفة الصفية،
  • التعلم المندمج وأونلاين لعدة تعيينات ومشاريع متتابعة بالمقرر ضمن مجموعة متعاونة من الأقران،
  • التعلم الحرّ لوحدات أو فصول المقرر. يقوم التلميذ مثلاً بتعلم وحدة مبرمجة على شكل وحدات مصغرة، وثانية أونلاين، وثالثة مندمجة مع المعلم، ورابعة قائمة على مشروع أو مجموعات تعيينات متسلسلة، وخامسة بمناقشة أقران.
  • تقييم كفاية-تفوق التعلم ذاتياً من أفراد التلاميذ وبمشاركة قرين أو أكثر. ثم يرسل كل تلميذ نتائج التقييم المزدوجة الى معلم المقرر للاعتماد أو تصويب التقييم، أو التوجيه لتعلم مُقرر تالٍ.

السنة الثالثة: مرحلة التطبيق والنشر الميداني لمشروع “مدارس بلا رسوب”

مع انتهاء المرحلة التقنينية التأسيسية، ومراجعة اللجنة الميدانية لملاحظات وتعليقات التلاميذ والمعلمين ودمج كل ما يفيد منها المقرر المنهجي للتعلم، تبدأ المرحلة الحالية: التطبيق الميداني للكتب الجديدة المقررة ونشرها على نطاق واسع ضمن مشروع “مدارس بلا رسوب” .

مُقوّمات تنفيذ مشروعمدارس مندمجة ورقمية بلا رسوب”

يعتمد تنفيذ المشروع ونجاح رسالته في الواقع المدرسي على توفير الإمكانات التالية:

  • توفير اشتراكات انترنت لجميع مدارس المشروع. يمكن تحقيق هذا المتطلب بالبناء على المعطيات المتاحة التالية:
  • استثمار مشروع “أمنية” نظام الربط والحماية الالكترونية لوزارة التربية لعدد 2652 مدرسة حكومية و112 مديرية وموقع اداري تابعين للوزارة.
  • استثمار مبادرات “مؤسسات الاتصالات الرقمية” في التعليم المحلي التي تعتنى بحوسبة مناهج التعليم المدرسية، وإعادة صياغتها وإنتاجها إلكترونياً من الصف الأول الابتدائي وحتى نهاية الثانوية.
  • استثمار مبادرة أورانج “منهاجي التفاعلي”. الذي يهدف إلى تحسين جودة التعليم الذي أطلقته Orange الأردن كجزء من التزامها لدعم وتطوير برامج ومبادرات التعليم الإلكتروني.
  • مقررات دراسية معالجة منهجياً لتعلم التلاميذ في ثلاثة مستويات تعليمية. وستنجز هذه المُهمّة من اللجنة القيادية الميدانية ونخبة من معلمي المقررات في المديريات التعليمية للمحافظات.
  • توفير معلمين أكفاء متدربين على تطبيق مناهج وتعليم وتعلم بمشروع “مدارس بلا رسوب”. وستنجز هذه المُهمّة من اللجنة القيادية الميدانية بتدريب نخبة من معلمي المقررات في المديريات التعليمية للمحافظات.
  • توفير أجهزة لاب توب وتابلت لاستخدام أفراد التلاميذ في التعلم. ويمكن الحصول عليها لمن لا يملكها من التلاميذ مجاناً باستقطاب رعاة “للمشروع”، أو بتكلفة مخفضة بين 25-75%.
  • توفير فنيي كمبيوترات محمولة / تابلت وانترنت عدد 2 لكل مدرسة.
  • تجديد البيئات المدرسية الورقية الوصفية الى مندمجة ورقمية حيث الغرف الصفية المتصلة بالإنترنت وأجهزة الواي فاي والمقصورات الفردية، والمكتبة المندمجة، ومراكز المعلومات والتعلم.
  • توفيرخدمات بشرية مساعدة تربوية وفنية وإدارية ومادية.

*****

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مجلة التربية والتقدم ـ العدد الثالث عشر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *